مهارات الادارة والقيادة الفعالة

مهارات الادارة والقيادة الفعالة هي أداة عملية للغاية من شأنها أن تُمكن الشركة في السنوات الأولى والإداريين في مراحل مختلفة من التطوير المهني لاستكشاف وفهم وتطوير خبراتهم القيادية والإدارية.
لقد كان هناك مؤخرا تركيز غير مسبوق على الرعاية والتعليم في السنوات الأولى، وكان على الموظفين في السنوات الأولى أن يتكيفوا مع العديد من التغييرات والطلبات، ولا أكثر من أولئك الذين يجدون أنفسهم فجأة في دور القيادة والإدارة في الأعمال التجارية الصغيرة في السنوات الأولي التي تزداد تعقيدا، في كثير من الأحيان دون تدريب رسمي أو مؤهلات، هذا المقال فريد من نوعه في توفير ليس فقط تحليل دقيق للقائد ودور المدير وتقديمه كتصنيف، ولكن أيضا في تقديم رؤية واضحة ومتعمقة لهذا الدور.
ويعرض أيضا الطرق التي يمكن للقائد والمدير إجراء التقييم الذاتي أو العمل جنبا إلى جنب مع المرؤسين لفهم نقاط القوة والتحديات الخاصة بهم بسهولة أكبر.
ونتحدث عن مفاهيم القيادة الفعالة والإدارة، مع أربعة فروع رئيسية للقيادة والإدارة الفعالة المحددة على النحو التالي:
القيادات النوعيات/ المهارات الإدارية/ الخصائص المهنية /الخصائص الشخصية والمواقف القيادية الفعالة والإدارة في السنوات الأولى هي أداة أساسية للجميع، والتي يمكن استخدامها لتقييم فعاليتها.

وتطرق حلول التنمية القيادية لدينا إلى مهارات قيادية محددة تم تحديدها على أنها تتطلب تحسينا، مما يمكن المديرين من مواصلة التحسين الذاتي في المجالات الأكثر أهمية لأداء وظائفهم.
وان الملفات الشخصية توفر لك بيانات موضوعية قابلة للقياس عن قرارات المديرين حتى تتمكن من اتخاذ أفضل القرارات الممكنة للتنمية القيادية والتدريب.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأدوات التقييم لدينا أن توفر للمديرين رؤية دقيقة حول الموظفين الذين يديرونهم، بما في ذلك قياس مواقف الموظفين ودوافعهم ومعتقداتهم تجاه أصحاب العمل والمديرين الحاليين ووظائفهم.

وتعد هذه خطوة أولى حاسمة نحو بناء قوة عمل عالية الأداء وتحسين مستويات المشاركة داخل مؤسستك.

من المحتمل أن يكون لديك برامج لتدريب ودعم الموظفين الجدد، وخاصة تلك هي الموجودة في المستويات الكثيرة من مؤسستك.
ومن ناحية أخرى، قد لا يتمكن مديرين المستوى المتوسط من الحصول على نفس مستوى الدعم أو التدريب إذا لم يكن لدى شركتك بالفعل أنظمة للمساعدة على رعاية هؤلاء الموظفين، قد لا تعرف من أين تبدأ في كيفية تطوير أفضل البرامج التي من شأنها أن يستفيد منها المديرين.

ويسهم تطوير الإدارة في نجاح الأعمال من خلال تلبية احتياجاتها الحالية والمستقبلية.

خمسة أهداف للتنمية الإدارية في النظام التنظيمي

  • التأكد من أن المديرين يتفقون مع الأهداف التي سيتم قياس أدائها ومستوى الكفاءة المطلوبة في أدوارهم وتشجيع المديرين على تنفيذ خططهم التنموية الشخصية، وكذلك لضمان حصولهم على برامج تدريبية تتطلب التدريب.
  • تحديد مستوى المديرين مع المهارات المحتملة، والخبرة توفير خلافة الإدارة، وخلق نظام في مكان للحفاظ على قيد الاستعراض.
  • خصائص التنمية الإدارية في النظام التنظيمي وهو يحاول جلب إلى القدرات البشرية السطحية التي هي غير مستغلة وهي التي توجد في التحليل النهائي لتحديد نجاح أو فشل أي مؤسسة.
  • وتساعد المنظمة على اتخاذ الخيار الصحيح في الوقت المناسب وهو يساعد إدارة المنظمة على التركيز على الاحتياجات إلى أي نوع من التغيير التي قد يحدث داخل المنظمة وتتيح للمنظمة تطبيق الأساليب أو التقنيات المفيدة لاختيار المرشحين الشرعيين لأي وظيفة متاحة داخل المنظمة، وهي تعزز النمو الاقتصادي والتنمية في المنظمة، وهي تحدد التركيز الذي تتحقق فيه أهداف الشركة أو أنها محاولة لرؤية أداء العمل على نحو سلس داخل المنظمة وهي تحاول سد الفجوة بين التنوع الثقافي داخل المنظمة (أي العلاقة بين الموظف والموظف أو بين الموظف وبين علاقة صاحب العمل) وهو يميل إلى بث التوجه المستقبلي للشركة وكيف يمكن أن تتكيف بسرعة مع أي نوع من الصدمة التي قد تنشأ على الأمور كافة، وهي تميل إلى رؤية أن العمال يؤدون عملهم بفعالية وكفاءة وفقا للمبادئ التوجيهية للمنظمة.


أهمية الإدارة

  • مبادرة التشجيع، المبادرة أن تفعل الشيء الصحيح في الوقت المناسب دون أن يقال أو يتأثر من قبل الرئيس، وينبغي تشجيع الموظفين على وضع خططهم الخاصة وتنفيذ هذه الخطط أيضا، والمبادرة تعطي رضا للموظفين للنجاح في التنظيم.
  • تشجع الابتكار وتشجع الإدارة أيضا الابتكار في المنظمة، الابتكار يجلب أفكار جديدة، والتكنولوجيا الجديدة، والأساليب الجديدة، والمنتجات الجديدة، والخدمات الجديدة، وما إلى ذلك هذا يجعل المنظمة أكثر تنافسية وكفاءة.
  • تسهل النمو والتوسع وتقوم الإدارة بالاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، على أنها تقلل من الهدر وزيادة الكفاءة، ويشجع فريق العمل ويحفز الموظفين، كما أنه يقلل من التغيب عن العمل ودوران العمل، كل هذا يؤدي إلى النمو والتوسع والتنويع في المنظمة.
  • يحسن حياة العمال وتقسم الإدارة بعض أرباحها على العمال، فإنه يوفر للعمال بيئة عمل جيدة، كما يعطي العمال العديد من الحوافز المالية وغير المالية، كل هذا يحسن نوعية حياة العمال.
  • يحسن صورة الشركة إذا كانت الإدارة جيدة، ثم المنظمة سوف تنتج السلع والخدمات ذات النوعية الجيدة، وهذا من شأنه تحسين صورة الشركة للمنظمة، والصورة الجيدة للشركات تجلب العديد من الفوائد المضافة للمنظمة.
  • يحفز الموظفين الإدارة تحفز الموظفين من خلال تقديم الحوافز المالية وغير المالية، هذه الحوافز تزيد من رغبة وكفاءة الموظفين، وهذا يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والربحية للمنظمة.
  • الاستخدام الأمثل للموارد وتجمع الإدارة الموارد المتاحة، فإنه يجعل افضل استخدام لهذه الموارد، وهذا يحقق أفضل النتائج للمنظمة.
  • يقلل من الهدر وتقلل الإدارة من هدر الموارد البشرية والمادية والمالية، ويتم تقليل النفايات من خلال تخطيط الإنتاج السليم والسيطرة، إذا تم تقليل الفاقد فإن الإنتاجية سوف تزيد.
  • يزيد من الكفاءة، الكفاءة هي العلاقة بين العائدات والتكلفة، وتستخدم الإدارة العديد من التقنيات لزيادة العائدات وتقليل التكاليف، الكفاءة العالية تجلب العديد من الفوائد للمنظمة.
  • يحسن العلاقات وتحسن الإدارة العلاقات بين الأفراد والجماعات والإدارات وبين مستويات الإدارة، أفضل العلاقات تؤدي إلى فريق عمل أفضل، عمل فريق أفضل يجلب النجاح للمنظمة.
  • يقلل من التغيب عن العمل ودوران العمل الغياب يعني أن الموظف غائب دون إذن.
  • دوران العمل يعني الموظف يترك المنظمة.
  • ويؤدي التغيب عن العمل ودوران العمل إلى زيادة التكلفة ويسبب مشاكل كثيرة في حسن أداء المنظمة.
  • تستخدم الإدارة تقنيات مختلفة للحد من التغيب عن العمل ودوران العمل في المنظمة.
  • يشجع فريق العمل وتشجع الإدارة الموظفين على العمل كفريق واحد، وهو يطور روح الفريق في المنظمة، هذه الوحدة تحقق النجاح للمنظمة.

Leave a Reply